أحمد سايح الحسيني

27

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص )

المبارك النوراني ، سليل بيت النبوة ، الذي رزقه اللّه تعالى مجاورة حبيبه - صلى اللّه عليه واله وسلم - سماحة العلامة الكبير أحمد السايح الحسيني الذي يتصاعد له الشكر بخورا من أعماق نفسي وشغاف قلبي ومكنون فؤادي ؛ فقد جعل هذه القصيدة ميسرة للقراء ، مؤيدة بالأدلة الساطعة والبراهين الناصعة ، والنصوص القطعية الرائعة من كتاب اللّه تعالى وسنة رسوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - وأقوال العلماء الراسخين ، بأسلوب ميسر ممتاع يجمع بين عذوبة الألفاظ ودقة المعاني وعمق التفكير ، والوصول بالقارئ إلى الثقة والاطمئنان لكل ما يلقى إليه من معان سامية ، وهو ما يسمى في علم البلاغة السهل الممتنع . واللّه يثيبه خيرا ويجعل هذا الشرح في ميزان حسناته يوم القيامة . وكذلك أخي في اللّه تعالى وحبيبي في رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم السيد المبارك سماحة الأستاذ / بسام محمد بارود رزقنا اللّه وإياه البسمة والسرور بالنظر إلى وجه اللّه الكريم ، وكامل المحبة للمصطفى - صلى اللّه عليه واله وسلم - فقد أثرى هذا البحث بتحقيقه الرائع ، وتدقيقه البارع ، مع عزو النصوص إلى مصادرها الموثقة بالجزء والصفحة ، مشفوعا بتعليقاته الباهرة وإشاراته الساحرة ، وكل ذلك لصدق محبته ، واستغراقه في محبة الحبيب الأعظم والشفيع الأكرم - صلى اللّه عليه واله وسلم - فجزاه اللّه أحسن الجزاء ، وشكر اللّه له بما نافح عن أعظم والدين ، وأعز حبيبين للمصطفى - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، سيدنا عبد اللّه ، وسيدتنا امنة رضى اللّه تعالى عنهما - ، وهذا دأبه بفضل اللّه تعالى في كل تحقيقاته المباركة وخاصة لكتب القوم المشرقة بنور الإلهام ، والفتح الإلهى ، ولا يكون ذلك إلا بولاية من اللّه تعالى فأدعو اللّه تعالى أن يمن علينا وعليه بحلل القرب ، وبشائر الحب ، ودوام التوفيق والقبول ، وأسرار المعرفة والوصول ، بجاه الحبيب المحبوب - صلى اللّه عليه واله وسلم - .